النويري
54
نهاية الأرب في فنون الأدب
درّاج بن العنبس بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح ، وأبو رهم بن عبد اللَّه حليف لهم ، وموليان لأميّة بن خلف ، أحدهما : نسطاس ، وأبو رافع ، غلام أمية ابن خلف . قال ابن هشام : وحليف لهم ذهب عنى اسمه . ومن بنى عامر بن لؤىّ خمسة نفر وهم : سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبدودّ ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ، أسره مالك بن الدّخشم أخو بنى سالم ابن عوف ، وعبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ ، وعبد الرحمن بن مشنوء ابن وقدان بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ ، وحبيب بن جابر ، والسائب ابن مالك . ومن بنى الحارث بن فهر أربعة نفر وهم : الطَّفيل بن أبي قنيع ، وعتبة بن عمرو ابن جحدم ، وشافع ، وشفيع ، حليفان لهم من اليمن . ذكر خبر أسارى بدر وما كان من فدائهم ، ومن منّ عليه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ( وأطلقه منهم ) ، ومن أسلم بسبب ذلك قال : لما قفل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من غزاة بدر ومعه الأسارى سمع العباس وهو يئنّ ويتأوّه ، قد آلمه الوثاق ، فقلق رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تلك الليلة لذلك ، فاستأذنه أصحابه رضى اللَّه عنهم ، في أن ينفّسوا عن العباس وثاقه ، فقال صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « إن فعلتم ذلك بجميع الأسرى فنعم وإلا فلا » . أو كما قال : فنفّسوا عن جميع الأسرى . ولما قدم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم المدينة فرّق الأسارى بين أصحابه وقال : « استوصوا بهم خيرا » . ثم جاءه جبريل عليه السلام في أمر الأسارى